مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تصنعون في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٤٥
﴿ ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تصنعون»
مدلول قولة «تصنعون» في القرءان: أفعال المخاطبين العملية المعلومة لله، خصوصًا ما تنهى عنه الصلاة من فحشاء ومنكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصۡنَعُونَ» وجذرها «صنع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخطاب المباشر يجعل الصنع كل ما يزاوله المخاطبون بعد تلاوة الكتاب وإقامة الصلاة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في ختام توجيه عبادي، فتجعل العلم الإلهي حاضرًا على السلوك.
أثرها في السياق
تدفع المخاطَب من إقامة الصلاة إلى مراقبة ما يصنع بعدها.
عائلات الاستعمال
- أفعال المخاطبين بعد الأمر (1 موضعًا): الصنع معلوم لله في سياق الصلاة والكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَصۡنَعُونَ لأنها هنا مخاطبة جامعة لا إخبار عن غائبين.
تحليل أعمق
الآية لا تذكر صنعة مخصوصة؛ بل تجعل الذكر والصلاة إطارًا يواجه الفحشاء والمنكر، ثم تختم بعلم الله بالفعل المصنوع.