قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويصنع في القرءان

1 موضعالجذر: صنع

الشاهد

سورة هُود ٣٨

﴿ وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويصنع»

مدلول قولة «ويصنع» في القرءان: استمرار إنشاء الفلك زمن مواجهة السخرية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَصۡنَعُ» وجذرها «صنع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع يصور نوحًا وهو يباشر صناعة الفلك أمام قوم يسخرون منه.

استعمالها في الآيات

يستعمل خبرًا عن فعل جار، مع كلما مر عليه ملأ من قومه.

أثرها في السياق

يجعل الصنع نفسه مواجهة صامتة؛ فالفلك يبنى قبل أن يفهم الساخرون عاقبته.

عائلات الاستعمال

  • مباشرة بناء الفلك (1 موضعًا): نوح يصنع الفلك والملأ يمرون ساخرين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وَٱصۡنَعِ لأنه هناك أمر إلهي، وهنا تنفيذ منظور داخل الاحتكاك بالقوم.

تحليل أعمق

السياق يحوّل العمل المتواصل إلى علامة فاصلة: قوم يسخرون ونوح يواصل الصنع المأمور به.

قَولات أخرى من جذر صنع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر