مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأصفىكم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ١٦
﴿ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأصفىكم»
مدلول قولة «وأصفىكم» في القرءان: إنكار تخصيص المخاطبين بالبنين في دعوى تجعل لله البنات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَصۡفَىٰكُم» وجذرها «صفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأصفاكم يواصل إنكار القسمة المزعومة: أيتّخذ لنفسه بنات مما يخلق ويُخلص لكم البنين.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد أم اتّخذ مما يخلق بنات.
أثرها في السياق
تُظهر فساد القسمة حين يمنح أصحابها لأنفسهم ما يُفضّلونه وينسبون إلى الله ما يُزدرى.
عائلات الاستعمال
- إنكار إصفاء البنين في قسمة زائفة (1 موضعًا): السؤال يرفض أن يجعلوا لله البنات ولأنفسهم البنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ بأنها مسبوقة بأم واتّخذ، لا بسؤال الفاء بعد خطاب ربّكم.
تحليل أعمق
سورة الزُّخرُف ١٦ يضع وأصفاكم بالبنين بعد أم اتّخذ مما يخلق بنات؛ الواو تجعل الفعل جزءًا من سؤال واحد يكشف التناقض.
قَولات أخرى من جذر صفو
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.