مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صفوان في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٦٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صفوان»
مدلول قولة «صفوان» في القرءان: حجر صلد عليه تراب يُذهب به الوابل فيكشف عراءه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَفۡوَانٍ» وجذرها «صفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صفوان هنا حجر أملس منكشف، وليس اختيارًا؛ السياق يستعمله لصورة صدقة يُزيل الوابل ترابها فلا يبقى منها كسب.
استعمالها في الآيات
تستعمل في مَثَل إبطال الصدقات بالمنّ والأذى والرياء.
أثرها في السياق
تجعل العمل الذي يصحبه الرياء سطحًا لا يمسك أثرًا حين ينزل عليه الوابل.
عائلات الاستعمال
- صفوان الصدقة المرائية (1 موضعًا): الحجر الأملس يحمل ترابًا يزول بالوابل فيُبطل مثل الكسب.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ٱلصَّفَا لأنه ليس موضع شعيرة، وعن مُصَفّٗى لأنه صلادة حجر لا صفاء شراب.
تحليل أعمق
سورة البَقَرَة ٢٦٤ يذكر صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدًا؛ المعنى قائم في الصورة المادّية لا في اصطفاء الأشخاص.
قَولات أخرى من جذر صفو
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.