مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱصطفىه في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٤٧
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱصطفىه»
مدلول قولة «ٱصطفىه» في القرءان: اختيار طالوت للملك عليهم رغم اعتراضهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱصۡطَفَىٰهُ» وجذرها «صفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاصطفاء هنا يخصّ طالوت على قومه في الملك، ويأتي مقرونًا بزيادة العلم والجسم ردًّا على اعتراضهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في قول النبيّ لهم: إن الله اصطفاه عليكم.
أثرها في السياق
تجعل الملك عطيّة اختيار إلهيّ لا حقًّا يدّعيه الناس بالمال أو النسب.
عائلات الاستعمال
- اختيار طالوت للملك (1 موضعًا): الله اصطفاه عليهم وزاده بسطة في العلم والجسم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ في إبراهيم لأن هذا اختيار لشأن ملكيّ على قوم محدّدين.
تحليل أعمق
سورة البَقَرَة ٢٤٧ يواجه قولهم نحن أحقّ بالملك ولم يؤت سعة من المال، فيأتي الاصطفاء ومعه زيادة العلم والجسم.
قَولات أخرى من جذر صفو
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.