مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفأصفىكم في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٤٠
﴿ أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفأصفىكم»
مدلول قولة «أفأصفىكم» في القرءان: استفهام ينكر زعم أن الله أخلص البنين للمخاطبين واتّخذ الملائكة إناثًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ» وجذرها «صفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصفى هنا ليس اصطفاء رسالة، بل دعوى تخصيص البنين لهم مع نسبة الإناث إلى الملائكة؛ السياق يرفضه بوصفه قولًا عظيمًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تقريع قولهم في نسبة البنات والملائكة.
أثرها في السياق
تكشف فساد تصوّر يجعل الصفو حصّة مفضّلة للبشر ونسبة منقوصة لله.
عائلات الاستعمال
- إنكار إصفاء البنين لهم (1 موضعًا): الاستفهام يرفض دعوى أن الربّ خصّهم بالبنين وجعل الملائكة إناثًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَصۡطَفَى في الصافات لأنها تخاطبهم بتخصيص البنين لهم، لا تسأل عن اختيار البنات على البنين.
تحليل أعمق
سورة الإسرَاء ٤٠ يقول أفأصفاكم ربّكم بالبنين، ثم يتبعها إنكم لتقولون قولًا عظيمًا؛ الفعل في مقام إنكار لا إثبات.
قَولات أخرى من جذر صفو
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.