قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لٱصطفى في القرءان

1 موضعالجذر: صفو

الشاهد

سورة الزُّمَر ٤

﴿ لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لٱصطفى»

مدلول قولة «لٱصطفى» في القرءان: لو أراد الله ولدًا لاختار مما يخلق ما يشاء، مع تنزيهه عن ذلك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّٱصۡطَفَىٰ» وجذرها «صفو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل في جواب لو يجعل الاصطفاء فرضًا ممتنعًا متعلّقًا باتّخاذ ولد، ثم يُنزَّه الله بوحدانيّته وقهره.

استعمالها في الآيات

تستعمل في مقام نفي اتّخاذ الولد لا في إثبات اختيار واقع.

أثرها في السياق

تحوّل الدعوى إلى فرض منقوض بالتسبيح والوحدانيّة.

عائلات الاستعمال

  • فرض منفيّ في اتّخاذ الولد (1 موضعًا): لو أراد الله ولدًا لاختار مما يخلق، ثم يُنزّه السياق الله عن ذلك.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن أَصۡطَفَى لأنها لا تسأل عن البنات والبنين، بل تعرض قاعدة لو أراد ثم تنفي أصل الولد.

تحليل أعمق

سورة الزُّمَر ٤ يربط لاصطفى بجملة لو أراد، ثم يقول سبحانه هو الله الواحد القهّار. الاصطفاء داخل فرض جدليّ منفيّ.

قَولات أخرى من جذر صفو

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر