مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصدنكم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٦٢
﴿ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصدنكم»
مدلول قولة «يصدنكم» في القرءان: تحذير جماعي من صرف الشيطان للناس عن الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَصُدَّنَّكُمُ» وجذرها «صدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يَصُدَّنَّكُمُ يرد من صدد في نهي جامع: الشيطان عدو مبين فلا يقطعكم عن المقصود.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد بيان الصراط المستقيم وقبل وصف العداوة المبينة.
أثرها في السياق
يثبت أن معرفة العدو جزء من منع الصد قبل وقوعه.
عائلات الاستعمال
- عدو يحاول القطع (1 موضعًا): الشيطان يحذر منه بوصفه عدوًا مبينًا يريد صرف المخاطبين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ويصدكم لأن الخطر هنا مباشر من عداوة الشيطان، لا بواسطة الخمر والميسر.
تحليل أعمق
النهي لا يذكر متعلَّق الصد لأن السياق السابق كاف: الطريق المستقيم حاضر، والشيطان يحاول فصله عن السامعين.
قَولات أخرى من جذر صدد
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.