قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تصدون في القرءان

1 موضعالجذر: صدد

الشاهد

سورة آل عِمران ٩٩

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تصدون»

مدلول قولة «تصدون» في القرءان: مباشرة منع المؤمن عن سبيل الله مع إرادة جعل السبيل عوجًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصُدُّونَ» وجذرها «صدد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تَصُدُّونَ يبرز من صدد فعلًا حاضرًا موجَّهًا من أهل الكتاب إلى المؤمنين؛ القولة تجعل طلب العوج صورة المنع لا مجرد مخالفة.

استعمالها في الآيات

يأتي في سؤال توبيخي يخاطب فاعلين يعرفون موضع السبيل ويشهدون عليه.

أثرها في السياق

يكشف أن الاعتراض ليس غفلة عن الطريق بل عمل على صرف الداخلين فيه.

عائلات الاستعمال

  • خطاب توبيخ مباشر (1 موضعًا): المخاطبون يُسألون عن منع المؤمنين مع طلب العوج وهم شهداء.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يصدون لأن المخاطبين هنا مواجَهون مباشرة بصيغة أنتم، لا موصوفون من خارج.

تحليل أعمق

اقتران الصد بطلب العوج وبكونهم شهداء يجعل الفعل واعيًا ومتعمدًا؛ فالشاهد حاضر والسبيل معلوم، ثم يقع التعطيل.

قَولات أخرى من جذر صدد

و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر