مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صدوكم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صدوكم»
مدلول قولة «صدوكم» في القرءان: منعكم سابقًا عن المسجد الحرام مع بقاء حد التقوى قائمًا بعده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدُّوكُمۡ» وجذرها «صدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صَدُّوكُمْ يجعل صدد واقعة ماضية في ذاكرة المؤمنين؛ المنع عن المسجد لا يبيح العدوان عند القدرة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في نهي عن أن يجر شنآن القوم إلى اعتداء.
أثرها في السياق
يضبط رد الفعل: تاريخ الصد لا يتحول إلى ترخيص في تجاوز البر والتقوى.
عائلات الاستعمال
- ذكرى منع لا تبيح عدوانًا (1 موضعًا): صد القوم عن المسجد الحرام يُذكر ليحرس المؤمنين من مجاوزة التقوى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وصدّوكم لأن هذه القولة تستحضر السبب في حكم السلوك، لا تصف الواقعة ضمن خبر الكافرين.
تحليل أعمق
الموضع يضغط بين ذاكرة الإخراج من المسجد وأمر التعاون على البر؛ فالصد ثابت، لكن أثره المرفوض هو العدوان المقابل.
قَولات أخرى من جذر صدد
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.