مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فصدوا في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ٩
﴿ ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ١٦
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٢
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فصدوا»
مدلول قولة «فصدوا» في القرءان: صد وقع عقب اتخاذ وسيلة حماية أو مكسب قليل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَصَدُّواْ» وجذرها «صدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَصَدُّوا يربط صدد بنتيجة مباشرة: ثمن قليل أو أيمان جنة تنتهي إلى قطع سبيل الله.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، وبعد اتخذوا أيمانهم جنة.
أثرها في السياق
يحوّل الوسيلة الظاهرة إلى دليل على سوء العمل أو سبب العذاب المهين.
عائلات الاستعمال
- ثمن قليل يفضي إلى منع (1 موضعًا): شراء الآيات بثمن قليل يعقبه الصد عن سبيله.
- أيمان ساترة للصد (2 موضعًا): الأيمان تتخذ جنة ثم يعقبها صد عن سبيل الله في سياق النفاق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وصدوا لأنه يبرز التعقيب والنتيجة، لا مجرد الجمع بين الكفر والصد.
تحليل أعمق
الفاء تجعل الصد ثمرة لما قبله؛ فالثمن والأيمان لا يبقيان داخل صاحبهما، بل يخرجان أثرًا يمنع السبيل.
قَولات أخرى من جذر صدد
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.