مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليصدونهم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٣٧
﴿ وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليصدونهم»
مدلول قولة «ليصدونهم» في القرءان: صرف مستمر للتابعين عن السبيل مع بقاء حسبان الهداية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَصُدُّونَهُمۡ» وجذرها «صدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لَيَصُدُّونَهُمْ يجعل صدد فعل القرناء أو الشياطين في غيبة من يتوهم الهداية.
استعمالها في الآيات
يرد مؤكدًا باللام، ويتبعه يحسبون أنهم مهتدون.
أثرها في السياق
يبين أخطر أثر للصد: أن المنصرف لا يرى نفسه خارج الطريق.
عائلات الاستعمال
- صد مع توهم هداية (1 موضعًا): الصارفون يبعدونهم عن السبيل وهم يحسبون أنهم مهتدون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فصدهم لأن هذا صد حاضر ملازم للقرين، لا نتيجة ماضية لتزيين عمل قوم.
تحليل أعمق
اقتران الصد بالحسبان يجعل العطب داخليًا؛ الطريق مقطوع، والوعي يظنه هداية.
قَولات أخرى من جذر صدد
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.