قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تصدونا في القرءان

1 موضعالجذر: صدد

الشاهد

سورة إبراهِيم ١٠

﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تصدونا»

مدلول قولة «تصدونا» في القرءان: دعوى أن الرسل يريدون صرف القوم عما كان يعبد آباؤهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصُدُّونَا» وجذرها «صدد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تَصُدُّونَا يجعل صدد اتهامًا من الأقوام للرسل؛ هم يصورون الدعوة كقطع عن عبادة الآباء.

استعمالها في الآيات

يرد في قول المكذبين بعد جواب الرسل عن الشك في الله.

أثرها في السياق

يكشف تمسك القوم بالموروث العبادي بوصفه جهة يخافون الانقطاع عنها.

عائلات الاستعمال

  • اتهام الرسل بقطع الموروث (1 موضعًا): المكذبون يصفون الدعوة بأنها صرف عن عبادة الآباء ويطلبون سلطانًا مبينًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يصدكم في سبأ لأن المخاطبين هناك يحذرون الناس من رجل واحد، أما هنا فالأقوام يواجهون رسلهم مباشرة.

تحليل أعمق

الصد هنا ليس حكم القرءان على الرسل، بل صياغة المعترضين لمقاومة الدعوة: سلطان مبين مطلوب لأنهم يرون الدعوة فصلًا عن عبادة الآباء.

قَولات أخرى من جذر صدد

و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر