مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصحبي في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٣٩
﴿ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾
سورة يُوسُف ٤١
﴿ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصحبي»
مدلول قولة «يصحبي» في القرءان: نداء لرفيقين في السجن يشاركان المتكلم ظرفًا واحدًا ويحتاجان جوابًا أو حجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰصَٰحِبَيِ» وجذرها «صحب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«يا صاحبي» نداء لاثنين جمعتهما صحبة السجن بيوسف، لا صحبة اختيارية خارج ذلك الموضع.
استعمالها في الآيات
يستعمل النداء مرتين: مرة لعرض التوحيد، ومرة لتأويل رؤياهما وبيان ما قضي فيهما.
أثرها في السياق
يجعل السجن رابطة خطاب؛ فالموعظة والتأويل يوجهان إلى من جمعهم المكان والابتلاء.
عائلات الاستعمال
- رفيقا السجن في الحجة (1 موضعًا): نداء يعرض عليهم تفضيل الله الواحد على أرباب متفرقين.
- رفيقا السجن في التأويل (1 موضعًا): نداء يسبق بيان مصير رؤيا كل واحد منهما.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق «الصاحب بالجنب» لأن العلاقة هنا ظرفية داخل السجن، لا حق إحسان في المحيط الاجتماعي.
تحليل أعمق
إضافة «السجن» تضبط الصحبة: ليست صداقة عامة، بل اشتراك في حبس يفتح باب سؤال الرؤيا وسماع الحجة.
قَولات أخرى من جذر صحب
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.