مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وصحبته في القرءان
المواضع (2)
سورة المَعَارج ١٢
﴿ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﴾
سورة عَبَسَ ٣٦
﴿ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وصحبته»
مدلول قولة «وصحبته» في القرءان: زوجة ملازمة في الدنيا تظهر يوم الشدة ضمن أقرب من يترك أو يفتدى به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصَٰحِبَتِهِۦ» وجذرها «صحب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وصاحبته» تذكر الزوجة ضمن أقرب الروابط التي يفر منها الإنسان أو يفتدي بها في مشاهد القيامة.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة بين الأخ والبنين أو الأب والأم، فالصاحبة هنا رابطة بيت لا صحبة عابرة.
أثرها في السياق
تكشف شدة الموقف حين تدخل أقرب الصلات في دائرة الفرار أو الفداء.
عائلات الاستعمال
- زوجة في مقام الفداء (1 موضعًا): المجرم يود الافتداء بصاحبته وأخيه.
- زوجة في مقام الفرار (1 موضعًا): المرء يفر من صاحبته وبنيه يوم الشأن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «صاحبة» المنفية عن الله؛ هذه صاحبة مخلوق داخل قرابات يوم القيامة، وتلك زوجية منفية تنزيهًا.
تحليل أعمق
في المعارج تأتي مع الفداء، وفي عبس مع الفرار؛ وفي الموضعين لا تنفع الملازمة الأسرية عند غلبة الهول.
قَولات أخرى من جذر صحب
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.