مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صاحبكم في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّجم ٢
﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ ﴾
سورة التَّكوير ٢٢
﴿ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صاحبكم»
مدلول قولة «صاحبكم» في القرءان: الرسول المعروف لقومه من جهة ملازمته لهم، يستحضر قربهم منه لنفي الضلال والجنون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَاحِبُكُمۡ» وجذرها «صحب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«صاحبكم» في النجم والتكوير يرد ضلالًا أو جنونًا منسوبًا إلى الرسول المعروف للمخاطبين.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في صيغ نفي قاطعة: ما ضل صاحبكم وما غوى، وما صاحبكم بمجنون.
أثرها في السياق
تجعل المعرفة السابقة حجة على الرسالة لا عليها؛ فصاحبهم المعروف لا تنطبق عليه أوصاف الانحراف.
عائلات الاستعمال
- نفي الضلال والغواية (1 موضعًا): صاحبهم في النجم منزه عن الضلال والغواية.
- نفي الجنون (1 موضعًا): صاحبهم في التكوير ليس بمجنون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق «بصاحبكم» لأن القَولة هنا مبتدأ الحكم لا جارًا ومجرورًا داخل تفكر، ومع ذلك يبقى مدارها المعروفية.
تحليل أعمق
النفيان يتكاملان: في النجم نفي ضلال وغواية، وفي التكوير نفي جنون؛ وكل ذلك على من سموه صاحبكم لقربه منهم.
قَولات أخرى من جذر صحب
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.