قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بصاحبهم في القرءان

1 موضعالجذر: صحب

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٨٤

﴿ أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بصاحبهم»

مدلول قولة «بصاحبهم» في القرءان: شخص معروف للمخاطبين بمخالطته لهم، يستدل قربهم منه على سلامة حاله من الجنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِصَاحِبِهِم» وجذرها «صحب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«صاحبهم» يذكّر المخاطبين بمعرفتهم السابقة بالمنذر، لينتفي عنه وصف الجنة من داخل الصحبة المشاهدة.

استعمالها في الآيات

يأتي اللفظ مع دعوة التفكر: ما بصاحبهم من جنة؛ فالصحبة هنا حجة مشاهدة لا رابطة ود.

أثرها في السياق

يلزم المخاطبين بما يعرفونه من صاحبهم، فلا يصح رميه بما يناقض حضوره بينهم.

عائلات الاستعمال

  • معروفية تنفي الجنة (1 موضعًا): صاحبهم المعروف بينهم ليس به جنة، بل هو نذير مبين.

ما يميّزها عن أخواتها

يقارب «بصاحبكم» في المعنى، لكن الضمير هناك للخطاب المباشر، وهنا يعود على قوم غائبين في سياق التفكر.

تحليل أعمق

الآية تجعل التفكير في القريب المعروف بابًا لإبطال التهمة؛ فالمنذر ليس غريبًا مجهول السيرة عندهم.

قَولات أخرى من جذر صحب

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.