مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأصحب في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٨
﴿ فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأصحب»
مدلول قولة «فأصحب» في القرءان: صنف واقع في جهة الميمنة عند التقسيم، يفتتح به استفهام تعظيم لشأنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَصۡحَٰبُ» وجذرها «صحب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء في «فأصحاب» تجعل أصحاب الميمنة نتيجة تقسيم الوجود في الواقعة إلى أزواج ثلاثة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد «وكنتم أزواجًا ثلاثة»، فتبدأ بيان أول صنف: أصحاب الميمنة.
أثرها في السياق
تثبت التصنيف قبل تفصيل النعيم أو غيره، فيصير الاسم نفسه علامة رتبة.
عائلات الاستعمال
- افتتاح صنف الميمنة (1 موضعًا): أصحاب الميمنة في أول تقسيم الواقعة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق «وأصحاب الميمنة» في الآية نفسها؛ فالفاء هنا افتتاح نتيجة التقسيم، والواو هناك استمرار العبارة.
تحليل أعمق
التركيب لا يصف صحبة أشخاص لبعضهم، بل انضمامًا إلى جهة مصير تسمى الميمنة وتستحق التعظيم بالسؤال.
قَولات أخرى من جذر صحب
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.