مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشترون في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ٧٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٧
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٩
﴿ وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النِّسَاء ٤٤
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشترون»
مدلول قولة «يشترون» في القرءان: يشترون: يجعلون العهد أو الآيات أو الضلالة موضوع مبادلة، وقد يأتي الفعل منفيًا عن أهل الخشوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشۡتَرُونَ» وجذرها «شري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يشترون في هذه الوحدة يثبت المتاجرة بالحق وينفيها عن مؤمنين؛ المدلول قاسم لفعل المبادلة لا حكم موجب دائم.
استعمالها في الآيات
يستعمل لإدانة من يأخذ ثمنًا قليلًا أو يطلب الضلالة، ولتمييز من لا يشتري بآيات الله ثمنًا.
أثرها في السياق
يجعل الموقف من الوحي ظاهرًا في قبول الصفقة أو رفضها.
عائلات الاستعمال
- شراء العهد بثمن قليل (1 موضعًا): العهد والأيمان توضع في صفقة خاسرة.
- شراء ثمن بكتمان الميثاق (1 موضعًا): نبذ البيان وراء الظهور يقابله ثمن قليل.
- نفي بيع الآيات (1 موضعًا): الخاشعون لا يجعلون آيات الله مقابل ثمن قليل.
- شراء الضلالة (1 موضعًا): من أوتي نصيبًا من الكتاب يريد إضلال غيره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن اشتروا الماضي بأن هذه صيغة مضارعة تعرض فعلًا جاريا أو منفيًا في الحال.
تحليل أعمق
موضع النفي في آل عمران مهم لأنه يمنع جعل القولة ذمًا مطلقًا للفعل دون النظر إلى لا.
قَولات أخرى من جذر شري
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.