مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمسرفين في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ١٤١
﴿ ۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣١
﴿ ۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة يُونس ٨٣
﴿ فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الأنبيَاء ٩
﴿ ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة الشعراء ١٥١
﴿ وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة غَافِر ٤٣
﴿ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ﴾
سورة الدُّخان ٣١
﴿ مِن فِرۡعَوۡنَۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيٗا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمسرفين»
مدلول قولة «ٱلمسرفين» في القرءان: أناس ثبت عليهم الخروج عن الحد حتى صار وصفًا ملازمًا في الحكم أو العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُسۡرِفِينَ» وجذرها «سرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡمُسۡرِفِينَ اسم لجماعات أو أصحاب حال تجاوزوا الحد في الرزق أو الطاعة أو السلطان أو المصير.
استعمالها في الآيات
يستعمل معرفًا في ختام نهي، أو في وصف فرعون، أو في مشهد هلاك ونار؛ فالتعريف يجمع أهل الصفة لا فعلًا عابرًا.
أثرها في السياق
ينقل الإسراف من حركة مفردة إلى هوية أخلاقية وسياسية تستحق البغض أو الهلاك أو النار.
عائلات الاستعمال
- حدود النعمة والعبادة (2 موضعًا): الاسم يختم نهي الأكل والشرب أو حق الحصاد ببيان بغض أهل التجاوز.
- سلطان عال وأمر مطاع (3 موضعًا): الوصف يلحق فرعون أو أمر المسرفين حين يقود العلو والطاعة إلى فساد.
- مصير الهلاك والنار (2 موضعًا): المسرفون يذكرون عند الإهلاك أو كونهم أصحاب النار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق مُّسۡرِفُونَ غير المعرف لأن هذه الصيغة تجعل الصفة طبقة محكومة، لا مجرد خطاب لقوم حاضر.
تحليل أعمق
في سورة الأنعَام ١٤١ وسورة الأعرَاف ٣١ يجاور النهي عن الإسراف، وفي سورة يُونس ٨٣ وسورة الدُّخان ٣١ يتصل بفرعون العالي، وفي سورة الأنبيَاء ٩ وسورة غَافِر ٤٣ يظهر حكم العاقبة.