قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مسرفون في القرءان

3 مواضعالجذر: سرف

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ٨١

﴿ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ﴾

سورة يسٓ ١٩

﴿ قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥

﴿ أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مسرفون»

مدلول قولة «مسرفون» في القرءان: قوم تجاوزوا موضع الحق حتى صار الرد عليهم باسم الجماعة لا باسم فعل مفرد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّسۡرِفُونَ» وجذرها «سرف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مُّسۡرِفُونَ ومُّسۡرِفِينَ في خطاب القوم تضع الإسراف في هوية جماعية حاضرة يواجهها الرسول أو الذكر.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد بل أنتم قوم أو أن كنتم قومًا، فتجعل الصفة جوابًا لتكذيب أو شهوة أو إعراض عن الذكر.

أثرها في السياق

تكشف علة الانحراف في المخاطبين: ليست حجة ناقصة فقط، بل طبع جماعي يندفع خارج الحد.

عائلات الاستعمال

  • شهوة خارجة عن موضعها (1 موضعًا): قوم لوط يوصَفون بها عند إتيان الرجال شهوة من دون النساء.
  • رد التذكير والذكر (2 موضعًا): القوم في يس والزخرف يقابلون الإنذار أو الذكر بوصف الإسراف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ٱلۡمُسۡرِفِينَ لأنها نداء تشخيص لقوم مخاطبين، لا عنوان طبقة عامة في عاقبة أو حكم.

تحليل أعمق

موضع لوط يربطها بالشهوة من دون النساء، وموضع يس يربطها برد الإنذار، وموضع الزخرف بسؤال ترك الذكر صفحًا.

قَولات أخرى من جذر سرف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر