مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمسرفون في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٣٢
﴿ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمسرفون»
مدلول قولة «لمسرفون» في القرءان: صفة جماعة يتمادى فعلها في الأرض بعد ظهور البيان حتى يصير القتل والفساد تجاوزًا متكررًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمُسۡرِفُونَ» وجذرها «سرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لَمُسۡرِفُونَ تصف كثيرًا من بني إسرائيل بعد مجيء البينات بأنهم ما زالوا في الأرض خارجين عن حد الحياة والعدل.
استعمالها في الآيات
تأتي خبرًا مؤكدًا باللام بعد تقرير حرمة النفس، فتربط الإسراف بسلوك اجتماعي واسع.
أثرها في السياق
تجعل مخالفة حرمة النفس ليست حادثة فردية فقط، بل نمطًا باقياً بعد البينات.
عائلات الاستعمال
- عدوان بعد البينات (1 موضعًا): الوصف يلحق كثيرًا تمادوا في الأرض بعد مجيء الرسل بالبينات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق قوم مسرفون لأنها هنا حكم على كثير بعد رسل وبينات، لا خطاب مباشر لقوم بعينه في شهوة أو تكذيب.
تحليل أعمق
الآية تقيس قتل نفس واحدة بمجموع الناس، ثم تختم بكثير منهم مسرفون؛ فالمعنى يتصل بتضخيم العدوان على الحياة.