مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإسرافنا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٤٧
﴿ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإسرافنا»
مدلول قولة «وإسرافنا» في القرءان: تجاوز في تدبير الأمر يبلغ حدّ الخروج عن القدر الموافق له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِسۡرَافَنَا» وجذرها «سرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَإِسۡرَافَنَا يربط الجذر بزيادة واقعة داخل الأمر لا بمجرد ذنب منفصل؛ المتكلمون يقرنونها بطلب المغفرة وتثبيت الأقدام.
استعمالها في الآيات
ترد مضافة إلى ضمير الجماعة، فتجعل الزيادة المنفلتة جزءًا من اعترافهم لا وصفًا لغيرهم.
أثرها في السياق
تجعل الدعاء شاملًا للذنوب العامة وللخلل الخاص في إدارة الأمر قبل طلب النصر.
عائلات الاستعمال
- اعتراف بتجاوز داخلي (1 موضعًا): موضع واحد يذكر الزيادة في الأمر ضمن دعاء المغفرة والثبات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَسۡرَفُواْ على أنفسهم لأن هذه قولة اعتراف جماعي داخل أمر محدد، لا وصف عام لحال النفوس.
تحليل أعمق
اقترانها بذنوبنا ثم في أمرنا يضيق معناها: الذنب أوسع، أما الإسراف هنا فاختلال في موضع القرار والعمل.