مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسبيلا في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٦٧
﴿ وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسبيلا»
مدلول قولة «ٱلسبيلا» في القرءان: ٱلسَّبِيلَا: الطريق المعهود إلى النجاة والحق، يذكره التابعون يوم الندم بعد أن أضلهم قادتهم عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّبِيلَا۠» وجذرها «سبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مد الألف في الرسم الصوتي لا يغير أصل المعنى؛ السبيل هنا الطريق المعهود الذي ضاع بطاعة السادة والكبراء.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في اعتراف أخروي: أطاعوا السادة والكبراء فكانت النتيجة إضلالهم الطريق.
أثرها في السياق
أثرها أنها تجعل الطاعة العمياء سبب فقدان جهة النجاة؛ فالخطأ ليس رأيًا منفردًا بل تسليم قيادة أخرجت الأتباع عن السبيل.
عائلات الاستعمال
- طريق النجاة المفقود بالطاعة الفاسدة (1 موضعًا): السبيل المعهود يضيع حين يتبع الناس سادتهم وكبراءهم في غير الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ٱلسبيل المعتاد في الرسم بأنه واقع في مقام ندم وخطاب جزاء، لكنه يشاركه التعريف ومعنى الطريق المعهود.
تحليل أعمق
السياق يقوم على الاعتراف: أطعنا سادتنا وكبراءنا. ثم تأتي فأضلونا السبيلا، فيظهر الطريق بوصفه معلومًا بعد فواته، وتظهر القيادة الفاسدة حاجزًا بين التابع والنجاة.
قَولات أخرى من جذر سبل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.