مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسبلا في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ١٥
﴿ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسبلا»
مدلول قولة «وسبلا» في القرءان: وَسُبُلًا: طرقًا في الأرض جعلت مع الجبال والأنهار ليجد الناس منافذ حركة واهتداء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسُبُلٗا» وجذرها «سبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف بالواو يضم السبل إلى الرواسي والأنهار ضمن تهيئة الأرض؛ فالجذر هنا طرق محسوسة تعين على الاهتداء.
استعمالها في الآيات
تأتي ضمن تعداد آيات التهيئة الأرضية: رواسي تمنع الميد، وأنهار، وطرق يرجى بها الاهتداء.
أثرها في السياق
الصيغة تجعل الطريق نعمة بنيوية في الأرض؛ ليس الهدي هنا بيانًا معنويًا فقط بل قدرة على السير والتوجه.
عائلات الاستعمال
- طرق أرضية للاهتداء الحسي (1 موضعًا): السبل مع الأنهار والرواسي منافذ جعلت في الأرض ليستدل الناس ويتحركوا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن سبلنا لأن النسبة هنا إلى الأرض المهيأة للناس، وعن سبل السلام لأن المقصود عبور حسي لا إخراج من الظلمات.
تحليل أعمق
ذكر السبل بعد الأنهار والرواسي يضعها داخل نظام الأرض. فالطريق في هذه الآية ليس شريعة ولا حجة، بل منفذ مادي يكمل صلاح السكن والحركة.
قَولات أخرى من جذر سبل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.