مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سبيله في القرءان
المواضع (11)
سورة المَائدة ٣٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١١٧
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٣
﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة التوبَة ٩
﴿ ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة التوبَة ٢٤
﴿ قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٠
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ ﴾
سورة النَّحل ١٢٥
﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٨
﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾
سورة النَّجم ٣٠
﴿ ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ﴾
سورة الصَّف ٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ ﴾
سورة القَلَم ٧
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سبيله»
مدلول قولة «سبيله» في القرءان: سَبِيلِهِۦ: الطريق المنسوب إلى الله في السياق؛ يكون محل جهاد ودعوة واصطفاف، أو الجهة التي يضل عنها الناس ويصدون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَبِيلِهِۦ» وجذرها «سبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير الغائب في سبيله يربط الطريق بالله المذكور في السياق؛ فالجذر يدل على جهة وصول إليه أو انصراف عنها.
استعمالها في الآيات
تستعمل الصيغة مع الجهاد والقتال في سبيله، ومع الصد والإضلال والافتراق عن سبيله، ومع علم الرب بمن ضل عنه ومن اهتدى.
أثرها في السياق
تجعل الآية الانحراف أو النصرة متعلقين بجهة الله لا بذات الفعل وحده؛ فالقتال محبوب إذا وقع في سبيله، والند أو الثمن القليل خطر لأنه يصد عنه.
عائلات الاستعمال
- جهاد واصطفاف داخل طريقه (3 موضعًا): الجهاد والقتال صفًا في سبيله يجعلان العمل نصرة لجهة الله المعلنة.
- ضلال وصد وافتراق عن طريقه (8 موضعًا): الصد عن سبيله أو الضلال عنه أو التفرق عنه يصف خروجًا من الطريق المنسوب إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سبيلك لأن الخطاب هنا ليس دعاء مباشرًا، وعن سبيلي لأن الضمير لا يبرز المتكلم بل يعود على الرب المذكور في الآية.
تحليل أعمق
الصيغة تجمع طرفين متقابلين: الدخول العملي في الطريق بالجهاد والصف، والخروج عنه بالصد أو الافتراق أو الضلال. تكرر علم الرب بمن ضل عن سبيله يثبت أن الطريق منسوب إلى الله، وأن الحكم على الناس يدور حول قربهم منه أو بعدهم عنه.
قَولات أخرى من جذر سبل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.