قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لبسبيل في القرءان

1 موضعالجذر: سبل

الشاهد

سورة الحِجر ٧٦

﴿ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لبسبيل»

مدلول قولة «لبسبيل» في القرءان: لَبِسَبِيل: كائن على طريق ثابت مقيم، أي في موضع عبور ظاهر لا يخفى على المارين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَبِسَبِيلٖ» وجذرها «سبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

دخول اللام والباء على سبيل يثبّت المكان في طريق قائم؛ فالجذر هنا يدل على ممر باق تشهد عليه الآثار.

استعمالها في الآيات

تستعمل في وصف موضع صار آية مرئية على طريق مستقر، لا في معنى سلوك ديني ولا حجة على أحد.

أثرها في السياق

أثرها أنها تجعل العبرة قريبة من السير البشري؛ فالآية ليست غائبة بل موضوعة على طريق مقيم.

عائلات الاستعمال

  • أثر قائم على طريق ظاهر (1 موضعًا): السبيل هنا موضع مرور مستقر يحمل علامة الهلاك للناظرين.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن سبيله في البحر لأنه طريق أثر مكاني باق، وعن وسبلًا لأنه مفرد ثابت لا طرق متعددة جعلت للاهتداء.

تحليل أعمق

قبلها يذكر السياق آثار قوم أهلكوا، ثم يقول إنها لبطريق مقيم. فالباء تجعل الموضع ملتبسًا بالطريق، واللام تقوي ثبوت الخبر: الأثر قائم حيث يمر الناس.

قَولات أخرى من جذر سبل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر