قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سبيله في القرءان

2 موضعينالجذر: سبل

المواضع (2)

سورة الكَهف ٦١

﴿ فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا ﴾

سورة الكَهف ٦٣

﴿ قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سبيله»

مدلول قولة «سبيله» في القرءان: سَبِيلَهُۥ: طريق الحوت الذي اتخذه في البحر، أي مجرى خروجه ومروره الظاهر أثره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَبِيلَهُۥ» وجذرها «سبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الهاء هنا تعود على الحوت، فتجعل السبيل أثر حركة مخلوق في البحر لا طريق هداية ولا مؤاخذة.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة مرتين في قصة واحدة: مرة يوصف الطريق بأنه سرب، ومرة بأنه عجب، وكلاهما يثبت اتخاذ الحوت مجرى في البحر.

أثرها في السياق

أثرها في القصة أنها تجعل فقد الحوت علامة مكانية؛ الطريق الذي اتخذه يصير موضع تذكر ورجوع.

عائلات الاستعمال

  • مجرى الحوت في البحر (2 موضعًا): السبيل هو أثر مرور الحوت في الماء، مرة بوصف السرب ومرة بوصف العجب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن سبيله المنسوب إلى الله لأن الضمير لمخلوق، وعن لبسبيل لأن الطريق هنا حادث حركة لا طريق مقيم ثابت.

تحليل أعمق

الفعل اتخذ مع السبيل يدل على أن الحوت لم يكن ساكنًا بل شق له مجرى. وصفه سربًا يبرز النفاذ، ووصفه عجبًا يبرز غرابة الأثر في البحر.

قَولات أخرى من جذر سبل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر