قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سبيلي في القرءان

3 مواضعالجذر: سبل

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١٩٥

﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٨

﴿ قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

سورة المُمتَحنَة ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سبيلي»

مدلول قولة «سبيلي» في القرءان: سَبِيلِي: طريقي المنسوب إلى المتكلم؛ يكون في خطاب الله جهة جهاد وابتغاء مرضاة، وفي خطاب الرسول طريق دعوة إلى الله على بصيرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَبِيلِي» وجذرها «سبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة السبيل إلى ياء المتكلم تجعل الطريق منسوبًا إلى المتكلم أو قائمًا بمهمته؛ فيبقى معنى الجذر طريقًا متبوعًا لا مجرد مكان.

استعمالها في الآيات

تستعمل الصيغة حيث يراد إلزام العمل بجهة المتكلم: أذى وقتال وخروج في سبيلي، أو إعلان رسالي يقول هذه سبيلي أدعو إلى الله.

أثرها في السياق

الضمير يمنع أن يكون العمل عامًا؛ فهو يربط الهجرة والجهاد والدعوة بجهة محددة مسؤولة عنها الآية، ويقطع توهم أن الحركة لمجرد عصبية أو نفع.

عائلات الاستعمال

  • عمل محتمل لله منسوب إلى خطابه (2 موضعًا): الهجرة والأذى والقتال والخروج في سبيلي أعمال تُقاس بكونها في جهة الله ومرضاته.
  • دعوة الرسول بوصفها طريقه (1 موضعًا): هذه سبيلي تعلن طريقة الرسول: دعوة إلى الله قائمة على بصيرة واتباع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن سبيل الله في ظهور المتكلم ضميرًا، وعن سبيلنا لأن المفرد يجعل الطريق واحدًا محدد النسبة لا مجموعة مسالك هداية.

تحليل أعمق

في موضعي الجهاد يتصل السبيل بمرضاة الله والثواب، وفي موضع يوسف يتكلم الرسول عن سبيله ثم يفسرها بالدعوة إلى الله وبالبصيرة. لذلك فالصيغة لا تعني ملك طريق خاص، بل التزام وجهة معلنة وواعية.

قَولات أخرى من جذر سبل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر