مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱزدادوا في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٩٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٣٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱزدادوا»
مدلول قولة «ٱزدادوا» في القرءان: مدلول «ٱزۡدادوا»: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱزۡدَادُواْ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حضور زيد في «ٱزۡدادوا» محكوم بقرينته القريبة: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة من جهة إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة.
استعمالها في الآيات
في «ٱزۡدادوا»، مجال الاستعمال في «ٱزۡدادوا» هو مع المرض والكفر والإثم والخسار والعذاب والنفور والضلال، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «ٱزۡدادوا»، تجعل «ٱزۡدادوا» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار أن الزيادة ليست مدحًا بذاتها بل تتبع متعلقها، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه ٱزۡدادوا (2 موضعًا): في «ٱزۡدادوا»: «ٱزۡدادوا» يدل على زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ٱزۡدادوا»، حدّ «ٱزۡدادوا» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها زيادة سالبة أو مختلطة لا فضل مطلق، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «ٱزۡدادوا»، الآيات تجعل «ٱزۡدادوا» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمفعول بعد الفعل هو الذي يجعل الزيادة رفعة أو هبوطًا من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.