قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة زدنهم في القرءان

2 موضعينالجذر: زيد

المواضع (2)

سورة النَّحل ٨٨

﴿ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٩٧

﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «زدنهم»

مدلول قولة «زدنهم» في القرءان: مدلول «زدۡنٰهم»: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زِدۡنَٰهُمۡ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من داخل شواهد «زدۡنٰهم» يتحدد نصيب زيد: إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة واقعًا في زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة.

استعمالها في الآيات

في «زدۡنٰهم»، استعمال «زدۡنٰهم» يدور حول مع المرض والكفر والإثم والخسار والعذاب والنفور والضلال، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.

أثرها في السياق

في «زدۡنٰهم»، أثر «زدۡنٰهم» أنه ينقل الآية إلى إظهار أن الزيادة ليست مدحًا بذاتها بل تتبع متعلقها، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.

عائلات الاستعمال

  • وجه زدۡنٰهم (2 موضعًا): في «زدۡنٰهم»: «زدۡنٰهم» يدل على زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة بحسب متعلقه المباشر.

ما يميّزها عن أخواتها

في «زدۡنٰهم»، لا تختلط «زدۡنٰهم» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنها زيادة سالبة أو مختلطة لا فضل مطلق هو الفاصل.

تحليل أعمق

في «زدۡنٰهم»، في «زدۡنٰهم» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة المفعول بعد الفعل هو الذي يجعل الزيادة رفعة أو هبوطًا، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.

قَولات أخرى من جذر زيد

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر