قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليزدادوا في القرءان

2 موضعينالجذر: زيد

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٧٨

﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾

سورة الفَتح ٤

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليزدادوا»

مدلول قولة «ليزدادوا» في القرءان: مدلول «ليزۡدادوٓا»: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَزۡدَادُوٓاْ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تسحب «ليزۡدادوٓا» معنى زيد إلى مجال واحد في هذه الوحدة: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة.

استعمالها في الآيات

في «ليزۡدادوٓا»، تأتي الصيغة «ليزۡدادوٓا» مع مع المرض والكفر والإثم والخسار والعذاب والنفور والضلال، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.

أثرها في السياق

في «ليزۡدادوٓا»، في موضعها تضبط «ليزۡدادوٓا» زاوية النظر نحو إظهار أن الزيادة ليست مدحًا بذاتها بل تتبع متعلقها لا نحو كل أفراد الباب.

عائلات الاستعمال

  • ازدياد إثم (1 موضعًا): في «ليزۡدادوٓا»: الإملاء يزيد الإثم.
  • ازدياد إيمان (1 موضعًا): في «ليزۡدادوٓا»: السكينة تزيد المؤمنين إيمانًا.

ما يميّزها عن أخواتها

في «ليزۡدادوٓا»، تفارق «ليزۡدادوٓا» أخواتها بأن مناطها أنها زيادة سالبة أو مختلطة لا فضل مطلق، لا مجرد الاشتراك في أصل زيد.

تحليل أعمق

في «ليزۡدادوٓا»، خصوصية «ليزۡدادوٓا» أن المفعول بعد الفعل هو الذي يجعل الزيادة رفعة أو هبوطًا يسبق الحكم النهائي على مدلولها.

قَولات أخرى من جذر زيد

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر