مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زيد في القُرءان الكَريم — 64 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر زيد في القرآن
معنى جذر «زيد» في القرآن: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾؛ فـ«زَيۡد» فيه اسمُ عَلَمٍ على شخص لا فعلُ زيادة، فينتظم التعريف 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية من جملة الرسم المشترك.
ورد الجذر 64 موضعًا، في 50 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زيد من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر زيد في القران، معنى جذر زيد في القرآن، معنى جذر زيد في القرءان، تحليل جذر زيد في القران، دلالة جذر زيد في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر زيد في القُرءان الكَريم
زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾؛ فـ«زَيۡد» فيه اسمُ عَلَمٍ على شخص لا فعلُ زيادة، فينتظم التعريف 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية من جملة الرسم المشترك.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، زاد يحمل إلى الطريق، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زيد
يدور الجذر زيد في مواضعه القرآنية على معنى جامع واحد: إضافة لاحقة إلى أصل قائم. فبهذا الأصل يزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للمسافر ليقوى على طريقه. والجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود سابق.
يبلغ إجمالي الرسم المشترك للجذر 64 صيغة في 61 آية. غير أن موضعًا واحدًا من هذه الـ64 — وهو ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾ في الأحزاب — اسمُ عَلَمٍ على شخص، يشترك مع الجذر في الرسم لا في الدلالة، فلا يدخل في معنى الإضافة. وعليه ينتظم المعنى الجامع 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية، ويبقى موضع الأحزاب معدودًا في الرسم مستثنًى من الحكم الدلاليّ. وتؤكد الشواهد أن فروع المعنى ليست معاني منفصلة، بل وجوه للزاوية نفسها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زيد
الرعد 8 ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
إجمالي الرسم المشترك للجذر: 64 صيغة، منها 50 صيغة متمايزة. أكثر الرسوم القرآنية ورودًا: يَزِيدُ: 4، زَادَهُمۡ: 3، ٱزۡدَادُواْ: 2، لِيَزۡدَادُوٓاْ: 2، وَيَزِيدُهُم: 2، وَلَيَزِيدَنَّ: 2، فَزَادَتۡهُمۡ: 2، زِدۡنَٰهُمۡ: 2، يَزِيدُهُمۡ: 2، وَيَزِيدَهُم: 2، تَزِدِ: 2، فَزَادَهُمُ: 1.
وصيغة «مَزِيد» المصدرية لم ترد إلا مرتين، كلتاهما في سورة قٓ. وتنبيه لازم: صيغة «زَيۡدٞ» الواردة في الأحزاب اسمُ عَلَمٍ على شخص — تشترك في الرسم مع الجذر ولا تدخل في معنى الإضافة، فلا تُعدّ من المشتقات الفعليّة للجذر.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر زيد — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زيد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زيد
إجمالي الرسم المشترك للجذر بحسب ملف القَولات الداخلي: 64 صيغة في 61 آية. ينتظم المعنى الجامع — إضافة لاحقة إلى أصل قائم — 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية، عبر مسالك دلاليّة هي وجوه للزاوية نفسها لا معانٍ منفصلة: - الزيادة في الإيمان والهدى: إضافة هدى أو إيمان إلى أصل قائم. - الزيادة في الشر والعذاب: إضافة مرض أو إثم أو طغيان أو رِجس أو عذاب فوق السابق. - الزيادة في الخلق والمال والقوة والعدد: توسيع مقدار أو هيئة. - الزاد والتزود: ما يضم إلى المسافر ليقوى على طريقه. وموضع واحد — الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾ (الأحزاب 37) — اسمُ عَلَمٍ على شخص، يشترك في الرسم لا في الدلالة، فهو معدود في القائمة الآليّة مستثنًى من الحكم الدلاليّ.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو إضافة على أصل. لذلك يختلف زيد عن كثر؛ فكثرة قد تصف مقدارًا قائمًا، أما زيد فيبرز انتقال المقدار إلى أكثر مما كان.
مُقارَنَة جَذر زيد بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الفرق |
|---|---|
| كثر | كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. |
| فضل | فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار. |
| نقص | نقص حط من مقدار، وزيد إضافة إليه. |
| غيض | غيض نقصان مخصوص بانقباض أو ذهاب مقدار، وزيد يقابله في ازدياد الرحم وغيره. |
اختِبار الاستِبدال
لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا.
الفُروق الدَقيقَة
زيد فعل انتقال من مقدار إلى أزيد، ولذلك يعمل في الخير والشر والحس والمعنى. والزاد من هذا الباب لأنه شيء مضاف يحمله صاحبه إلى حاجته القادمة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.
الجذر ثابت في حقل الأعداد والكميات؛ لأنه يصف تغير المقدار بالزيادة، لكنه يتجاوز العدد إلى زيادة الإيمان والهدى والعذاب والخلق.
مَنهَج تَحليل جَذر زيد
حُملت صيغ زاد ويزيد وازداد وزد وزيادة والزاد على أصل الإضافة اللاحقة، واختُبر التعريف على المواضع جميعًا. وأسفر المسح الكلّيّ عن أن موضعًا واحدًا — «زَيۡدٞ» في الأحزاب — لا يندرج تحت معنى الإضافة لأنه اسمُ عَلَمٍ على شخص، فعُومل على نمط الأعلام المشتركة في الرسم مع جذور أخرى: يبقى معدودًا في الرسم ويُفصل صراحةً عن الحكم الدلاليّ. واعتُمد ضد غيض لأجل التقابل النصّيّ في موضع الرحم بالرعد 8، مع بيان أن نقص أوسع منه في باب الحط من المقدار.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غيض)
زيد من الجذور التي يظهر لها ضد محوري مثبت نصا: الزيادة إضافة على أصل قائم، وغَيض الأرحام نقص وانحسار عما يكون فيه الحمل. آية الرعد تجمع الفعلين في ميزان واحد: ما تحمل كل أنثى، وما تغيض الأرحام، وما تزداد، ثم تختم بأن كل شيء عنده بمقدار. لذلك فالتقابل هنا ليس سياقيا عارضا، بل قطب مقداري: ازدياد في مقابل غيض. أما مرشحات مثل حطة، فتن، خسر، نفر، مرض، فهي مجالات يقع فيها فعل الزيادة أو أثره، وليست ضدا للجذر نفسه.
- الخاتمة «بمقدار» تكشف أن الضدية في الكم لا في الحكم الأخلاقي.
- الآية تفصل الزيادة عن مطلق الكثرة؛ فهي تغير في مقدار معلوم.
نَتيجَة تَحليل جَذر زيد
ينتظم الجذر في مواضعه الفعليّة — 63 موضعًا في 60 آية — إذا عُرّف بأنه إضافة لاحقة إلى أصل قائم؛ فلا يستثنى الخير ولا الشر ولا الزاد ولا الخلق من هذا الأصل. ويبقى موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾ خارج هذا الحكم لكونه اسمَ عَلَمٍ مشتركًا في الرسم لا في الدلالة، فيكتمل بذلك الاستيعاب الكلّيّ بلا موضع شاذّ مهمل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زيد
الشواهد الكاشفة مأخوذة من نص الآيات الداخلي، وكل شاهد يبرز وجهًا من المعنى الجامع: - ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ (البقرة 10) - ﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ (البقرة 247) - ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾ (آل عمران 173) - ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾ (آل عمران 178) - ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ (المائدة 64) - ﴿وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ﴾ (هود 52) - ﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾ (الرعد 8) - ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ (إبراهيم 7) - ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (الإسراء 82) - ﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا﴾ (الكهف 25) - ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾ (طه 114) - ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (فاطر 1) - ﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (نوح 6) - ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا﴾ (النبأ 30)
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر زيد
اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر نمط بارز يحصر الزيادة في الشرّ: «يزيد/يزيدهم» تقترن بـ﴿إِلَّا﴾ فيتبعها وصفُ سوءٍ مفردًا، كما في ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (الإسراء 41) و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء 60) و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (الإسراء 82) و﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (نوح 6) و﴿وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾ (نوح 28). وهذا يفسّر تصدّر «إِلَّا» قائمةَ أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (عشر مرّات).
انفراد الإسراء: هي أعلى السور تركّزًا للجذر (خمس آيات)، وفيها تتوالى صيغة «يزيدهم … إلّا [شرًّا]» نَسَقًا واحدًا — نفور ثم طغيان ثم خسار — فيتجمّع الوجه السلبيّ للجذر في سورة واحدة على إيقاع متّحد.
اقتران الزيادة بالإيمان: ترد ﴿إِيمَٰنٗا﴾ خمس مرّات قرينةً للجذر — ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (آل عمران 173) و﴿زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (الأنفال 2) و﴿فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (التوبة 124) و﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ (الفتح 4) و﴿وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا﴾ (المدثر 31) — وهو مسلك الزيادة المحمودة الذي يقابل اقتران «إلّا» الحصريّ بالشرّ.
صيغة «مَزِيد» المصدرية: لم ترد إلّا مرّتين، كلتاهما في سورة قٓ — مرّةً سؤالًا لجهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ (ق 30)، ومرّةً وعدًا لأهل الجنّة ﴿وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ﴾ (ق 35) — فانفردت السورة بحمل المصدر على وجهيه المتقابلين: استزادةِ النار واستزادةِ النعيم.
ثنائيّة «إلى» في الزيادة المتراكمة: حين تكون الزيادة فوق جنسها يصرّح القرآن بحرف «إلى» الدالّ على الإلحاق بأصل قائم — ﴿إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ (الفتح 4)، ﴿قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ﴾ (هود 52)، ﴿رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ﴾ (التوبة 125)، ﴿عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ﴾ (النحل 88) — فيتجلّى أصل المعنى صريحًا في اللفظ: لا كثرة ساكنة بل إضافة على موجود.
١) في القرآن آيةٌ واحدةٌ يلتقي فيها الجذران لفظًا: ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾ (إبراهيم ٧). فالشكر فيها شرطٌ، والزيادة جوابُ الشرط، لا الكثرة الساكنة بل الإضافة على أصلٍ قائم: من شَكَرَ نِعمةً زِيدَ في جنسها فوق ما كان. ٢) يقابل جوابَ الزيادة في الآية نفسها جوابُ الكفر بالعذاب: ﴿وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ (إبراهيم ٧). فبُنيت الآية على شرطين متقابلين: شكرٌ يُتبَع بزيادةٍ، وكفرٌ يُتبَع بشدّة عذاب؛ والكفر هو ضدّ الشكر المطّرد في القرآن، كما في ﴿إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (الإنسان ٣). ٣) خارج هذه الآية لا يقترن الجذران في موضعٍ آخر، لكنّ معنى «جزاء الشكر بالزيادة» يُصاغ بألفاظ أخرى: ﴿كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴾ (القمر ٣٥)، و﴿وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡ﴾ (الزمر ٧)، و﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ﴾ (الشورى ٢٣) حيث الزيادة جزاءٌ، بلا لفظ الشكر. ٤) فارقٌ بنيويّ: الشكر فعلٌ من العبد عائدٌ نفعُه إليه — ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ﴾ (النمل ٤٠)، ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ﴾ (لقمان ١٢) — أمّا الزيادة فلا تكون إلّا من الله جوابًا، فاعلُها الربّ لا العبد. ٥) ومن لطيف الالتقاء أنّ وصفَ الله بـ﴿شَكُورٞ﴾ يقترن بالغفران والمضاعفة: ﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ (فاطر ٣٠) جاءت بعد ﴿وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦ﴾ في الآية نفسها؛ فاسمُ الشكور في حقّه تعالى يُثمِر زيادةً من الفضل، تأكيدًا لقانون إبراهيم ٧.
١) الجذر «نقض» محدود التواتر جدًّا: تسعة مواضع فقط بخمس صيغ (يَنقُضُونَ، نَقۡضِهِم، تَنقُضُواْ، نَقَضَتۡ، أَنقَضَ)، وكلّها تدور على معنًى واحد لا يشذّ منه موضع: حلُّ بنيةٍ سبق إحكامُها وفتلُ نقضِها بعد إبرامها. ٢) القرينة الملازمة للنقض هي تقدُّم الإحكام عليه نصًّا: ﴿يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (البَقَرَة ٢٧)، و﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ (النَّحل ٩١)، و﴿نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا﴾ (النَّحل ٩٢) — فالنقض دائمًا فعلٌ لاحق على وثاقٍ أو قوّةٍ أو توكيدٍ سابق، لا يَرِد إلّا على ما كان محكمًا. ٣) متعلَّق النقض في القرآن صنفان لا ثالث لهما: عهدٌ وميثاقٌ وأيمانٌ (الرابطة الملزِمة)، كما في ﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ﴾ (الأنفَال ٥٦) و﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ﴾ (النِّسَاء ١٥٥)؛ ثُمّ المادّة المفتولة أو المُثقَلة حسًّا: الغزل (النَّحل ٩٢) والظهر في ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ (الشَّرح ٣). فالجامع بين الحسّيّ والمعنويّ هو فكّ ما كان مشدودًا متماسكًا. ٤) في مقابل ذلك يَجري الجذر «رود» في مجراه الغالب «الإرادة» على معنًى معاكس البنية: توجُّه القصد نحو غايةٍ تُنشَأ أو تُتَمّ، لا حلُّ ما أُبرم؛ كقوله ﴿إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ﴾ (النِّسَاء ٣٥) و﴿لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ﴾ (البَقَرَة ٢٣٣). ٥) فالإرادة قصدٌ سابقٌ مُنشئ متّجهٌ إلى أمام، والنقض فعلٌ لاحقٌ ناكثٌ يرتدّ على ما تمّ شدُّه؛ ولذلك لم يجتمع اللفظان في آية واحدة قطّ، ويلتقي خيطُهما الوحيد في موضع الأيمان حيث تُعقَد الإرادة فتُؤكَّد ثُمّ يُنهى عن نقضها بعد توكيدها (النَّحل ٩١). ٦) ويُقابِل النقضَ في سياقه نفسِه فعلُ الوفاء بوصفه ضدًّا بنيويًّا صريحًا: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ (الرَّعد ٢٠).
إحصاءات جَذر زيد
- المَواضع: 64 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 50 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَزِيدُ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَزِيدُ (4) زَادَهُمۡ (3) ٱزۡدَادُواْ (2) لِيَزۡدَادُوٓاْ (2) وَيَزِيدُهُم (2) وَلَيَزِيدَنَّ (2) فَزَادَتۡهُمۡ (2) زِدۡنَٰهُمۡ (2)
أَسماء الله مِن جَذر زيد
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر زيد
- آل عِمران — الآية 173﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
- طه — الآية 114﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾
- صٓ — الآية 61﴿قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ﴾
- نُوح — الآية 21﴿قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا﴾
- نُوح — الآية 26–28﴿وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر زيد
- 64 مَوضعًاالجَذر «زيد» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.
الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر زيد
- وزدناهم«وزدناهم» = «وزد» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زيد في القرآن
اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر نمط بارز يحصر الزيادة في الشرّ: «يزيد/يزيدهم» تقترن بـ﴿إِلَّا﴾ فيتبعها وصفُ سوءٍ مفردًا، كما في ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (الإسراء 41) و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء 60) و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (الإسراء 82) و﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (نوح 6) و﴿وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾ (نوح 28). وهذا يفسّر تصدّر «إِلَّا» قائمةَ أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (عشر مرّات).
انفراد الإسراء: هي أعلى السور تركّزًا للجذر (خمس آيات)، وفيها تتوالى صيغة «يزيدهم … إلّا [شرًّا]» نَسَقًا واحدًا — نفور ثم طغيان ثم خسار — فيتجمّع الوجه السلبيّ للجذر في سورة واحدة على إيقاع متّحد.
اقتران الزيادة بالإيمان: ترد ﴿إِيمَٰنٗا﴾ خمس مرّات قرينةً للجذر — ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (آل عمران 173) و﴿زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (الأنفال 2) و﴿فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (التوبة 124) و﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡ﴾ (الفتح 4) و﴿وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا﴾ (المدثر 31) — وهو مسلك الزيادة المحمودة الذي يقابل اقتران «إلّا» الحصريّ بالشرّ.
صيغة «مَزِيد» المصدرية: لم ترد إلّا مرّتين، كلتاهما في سورة قٓ — مرّةً سؤالًا لجهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ (ق 30)، ومرّةً وعدًا لأهل الجنّة ﴿وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ﴾ (ق 35) — فانفردت السورة بحمل المصدر على وجهيه المتقابلين: استزادةِ النار واستزادةِ النعيم.
ثنائيّة «إلى» في الزيادة المتراكمة: حين تكون الزيادة فوق جنسها يصرّح القرآن بحرف «إلى» الدالّ على الإلحاق بأصل قائم — ﴿إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡ﴾ (الفتح 4)، ﴿قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ﴾ (هود 52)، ﴿رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ﴾ (التوبة 125)، ﴿عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ﴾ (النحل 88) — فيتجلّى أصل المعنى صريحًا في اللفظ: لا كثرة ساكنة بل إضافة على موجود.
١) في القرآن آيةٌ واحدةٌ يلتقي فيها الجذران لفظًا: ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ﴾ (إبراهيم ٧). فالشكر فيها شرطٌ، والزيادة جوابُ الشرط، لا الكثرة الساكنة بل الإضافة على أصلٍ قائم: من شَكَرَ نِعمةً زِيدَ في جنسها فوق ما كان. ٢) يقابل جوابَ الزيادة في الآية نفسها جوابُ الكفر بالعذاب: ﴿وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾ (إبراهيم ٧). فبُنيت الآية على شرطين متقابلين: شكرٌ يُتبَع بزيادةٍ، وكفرٌ يُتبَع بشدّة عذاب؛ والكفر هو ضدّ الشكر المطّرد في القرآن، كما في ﴿إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ (الإنسان ٣). ٣) خارج هذه الآية لا يقترن الجذران في موضعٍ آخر، لكنّ معنى «جزاء الشكر بالزيادة» يُصاغ بألفاظ أخرى: ﴿كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴾ (القمر ٣٥)، و﴿وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡ﴾ (الزمر ٧)، و﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًا﴾ (الشورى ٢٣) حيث الزيادة جزاءٌ، بلا لفظ الشكر. ٤) فارقٌ بنيويّ: الشكر فعلٌ من العبد عائدٌ نفعُه إليه — ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾ (النمل ٤٠)، ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾ (لقمان ١٢) — أمّا الزيادة فلا تكون إلّا من الله جوابًا، فاعلُها الربّ لا العبد. ٥) ومن لطيف الالتقاء أنّ وصفَ الله بـ﴿شَكُورٞ﴾ يقترن بالغفران والمضاعفة: ﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ (فاطر ٣٠) جاءت بعد ﴿وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦ﴾ في الآية نفسها؛ فاسمُ الشكور في حقّه تعالى يُثمِر زيادةً من الفضل، تأكيدًا لقانون إبراهيم ٧.