مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فزادتهم في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ١٢٤
﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
سورة التوبَة ١٢٥
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فزادتهم»
مدلول قولة «فزادتهم» في القرءان: مدلول «فزادتۡهم»: إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَزَادَتۡهُمۡ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حضور زيد في «فزادتۡهم» محكوم بقرينته القريبة: إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود من جهة إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة.
استعمالها في الآيات
في «فزادتۡهم»، مجال الاستعمال في «فزادتۡهم» هو في وعد أو دعاء أو خبر يجعل الزيادة تابعة لمحل صالح، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «فزادتۡهم»، تجعل «فزادتۡهم» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: بيان نمو الحال بعد سبب من طاعة أو علم أو رحمة، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه فزادتۡهم (2 موضعًا): في «فزادتۡهم»: «فزادتۡهم» يدل على إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «فزادتۡهم»، حدّ «فزادتۡهم» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها زيادة نافعة لا مجرد كثرة عددية، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «فزادتۡهم»، الآيات تجعل «فزادتۡهم» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والزيادة هنا تقترن بالإحسان أو الهداية أو العلم أو الفضل من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.