قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فزادهم في القرءان

2 موضعينالجذر: زيد

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٠

﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٧٣

﴿ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فزادهم»

مدلول قولة «فزادهم» في القرءان: مدلول «فزادهم»: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَزَادَهُمُ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل «فزادهم» أصل زيد عاملًا في زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة لا في عموم الجذر كله.

استعمالها في الآيات

في «فزادهم»، مجال الاستعمال في «فزادهم» هو مع المرض والكفر والإثم والخسار والعذاب والنفور والضلال، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «فزادهم»، تجعل «فزادهم» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار أن الزيادة ليست مدحًا بذاتها بل تتبع متعلقها، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • زيادة مرض (1 موضعًا): في «فزادهم»: مرض القلب يزاد مرضًا.
  • زيادة إيمان (1 موضعًا): في «فزادهم»: التهديد يزيد المؤمنين إيمانًا.

ما يميّزها عن أخواتها

في «فزادهم»، حدّ «فزادهم» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها زيادة سالبة أو مختلطة لا فضل مطلق، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «فزادهم»، الآيات تجعل «فزادهم» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمفعول بعد الفعل هو الذي يجعل الزيادة رفعة أو هبوطًا من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر زيد

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر