مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يزيد في القرءان
المواضع (3)
سورة الإسرَاء ٨٢
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ﴾
سورة فَاطِر ١
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة فَاطِر ٣٩
﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتٗاۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يزيد»
مدلول قولة «يزيد» في القرءان: مدلول «يزيد»: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَزِيدُ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حضور زيد في «يزيد» محكوم بقرينته القريبة: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة من جهة إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة.
استعمالها في الآيات
في «يزيد»، مجال الاستعمال في «يزيد» هو مع المرض والكفر والإثم والخسار والعذاب والنفور والضلال، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «يزيد»، تجعل «يزيد» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار أن الزيادة ليست مدحًا بذاتها بل تتبع متعلقها، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- خسار الظالمين (1 موضعًا): في «يزيد»: القرءان لا يزيد الظالمين إلا خسارًا.
- سعة الخلق (1 موضعًا): في «يزيد»: يزيد في الخلق ما يشاء.
- كفر الكافرين (2 موضعًا): في «يزيد»: الكفر يزيد مقتًا وخسارًا.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يزيد»، حدّ «يزيد» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها زيادة سالبة أو مختلطة لا فضل مطلق، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «يزيد»، الآيات تجعل «يزيد» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمفعول بعد الفعل هو الذي يجعل الزيادة رفعة أو هبوطًا من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.