مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يزدهم في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ٦
﴿ فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يزدهم»
مدلول قولة «يزدهم» في القرءان: مدلول «يزدۡهم»: زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَزِدۡهُمۡ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من زيد في «يزدۡهم» جانب إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة، ثم تضبطه الآيات في زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة.
استعمالها في الآيات
في «يزدۡهم»، يستعمل «يزدۡهم» حيث يكون المتعلق مع المرض والكفر والإثم والخسار والعذاب والنفور والضلال، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «يزدۡهم»، بهذه الصيغة يصير إظهار أن الزيادة ليست مدحًا بذاتها بل تتبع متعلقها هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه يزدۡهم (1 موضعًا): في «يزدۡهم»: «يزدۡهم» يدل على زيادة في حال مذموم أو عقوبة أو نفور حين تكون القرينة سالبة بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يزدۡهم»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها زيادة سالبة أو مختلطة لا فضل مطلق، وبذلك لا تذوب في عموم مادة زيد.
تحليل أعمق
في «يزدۡهم»، تفصيل هذه الوحدة قائم على المفعول بعد الفعل هو الذي يجعل الزيادة رفعة أو هبوطًا، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.