مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونزداد في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٦٥
﴿ وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونزداد»
مدلول قولة «ونزداد» في القرءان: مدلول «ونزۡداد»: طلب زيادة كيل بعير مع حفظ الأخ في قصة يوسف
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَزۡدَادُ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل «ونزۡداد» أصل زيد عاملًا في طلب زيادة كيل بعير مع حفظ الأخ في قصة يوسف لا في عموم الجذر كله.
استعمالها في الآيات
في «ونزۡداد»، مجال الاستعمال في «ونزۡداد» هو في مطلب معاشي محدد بالكيال، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «ونزۡداد»، تجعل «ونزۡداد» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار نفع اصطحاب الأخ في مقدار الطعام، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه ونزۡداد (1 موضعًا): في «ونزۡداد»: «ونزۡداد» يدل على طلب زيادة كيل بعير مع حفظ الأخ في قصة يوسف بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ونزۡداد»، حدّ «ونزۡداد» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها لا تتصل بالإيمان ولا بالعذاب، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «ونزۡداد»، الآيات تجعل «ونزۡداد» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والزيادة هنا كمية مادية مقيدة بالكيل من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.