مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزاده في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٤٧
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزاده»
مدلول قولة «وزاده» في القرءان: مدلول «وزادهۥ»: إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزَادَهُۥ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا تكتفي «وزادهۥ» بإشارة اشتقاقية، مواضعها تجعل إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة منصرفًا إلى إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود.
استعمالها في الآيات
في «وزادهۥ»، يستعمل «وزادهۥ» حيث يكون المتعلق في وعد أو دعاء أو خبر يجعل الزيادة تابعة لمحل صالح، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «وزادهۥ»، بهذه الصيغة يصير بيان نمو الحال بعد سبب من طاعة أو علم أو رحمة هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه وزادهۥ (1 موضعًا): في «وزادهۥ»: «وزادهۥ» يدل على إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وزادهۥ»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها زيادة نافعة لا مجرد كثرة عددية، وبذلك لا تذوب في عموم مادة زيد.
تحليل أعمق
في «وزادهۥ»، تفصيل هذه الوحدة قائم على الزيادة هنا تقترن بالإحسان أو الهداية أو العلم أو الفضل، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.