مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزادكم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٦٩
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزادكم»
مدلول قولة «وزادكم» في القرءان: مدلول «وزادكم»: إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزَادَكُمۡ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من زيد في «وزادكم» جانب إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة، ثم تضبطه الآيات في إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود.
استعمالها في الآيات
في «وزادكم»، يستعمل «وزادكم» حيث يكون المتعلق في وعد أو دعاء أو خبر يجعل الزيادة تابعة لمحل صالح، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «وزادكم»، بهذه الصيغة يصير بيان نمو الحال بعد سبب من طاعة أو علم أو رحمة هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه وزادكم (1 موضعًا): في «وزادكم»: «وزادكم» يدل على إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وزادكم»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها زيادة نافعة لا مجرد كثرة عددية، وبذلك لا تذوب في عموم مادة زيد.
تحليل أعمق
في «وزادكم»، تفصيل هذه الوحدة قائم على الزيادة هنا تقترن بالإحسان أو الهداية أو العلم أو الفضل، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.