قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نزد في القرءان

1 موضعالجذر: زيد

الشاهد

سورة الشُّوري ٢٠

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نزد»

مدلول قولة «نزد» في القرءان: مدلول «نزد»: إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَزِدۡ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حضور زيد في «نزد» محكوم بقرينته القريبة: إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود من جهة إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة.

استعمالها في الآيات

في «نزد»، مجال الاستعمال في «نزد» هو في وعد أو دعاء أو خبر يجعل الزيادة تابعة لمحل صالح، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «نزد»، تجعل «نزد» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: بيان نمو الحال بعد سبب من طاعة أو علم أو رحمة، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه نزد (1 موضعًا): في «نزد»: «نزد» يدل على إضافة فضل أو هدى أو إيمان أو قوة إلى أصل موجود بحسب متعلقه المباشر.

ما يميّزها عن أخواتها

في «نزد»، حدّ «نزد» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها زيادة نافعة لا مجرد كثرة عددية، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «نزد»، الآيات تجعل «نزد» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والزيادة هنا تقترن بالإحسان أو الهداية أو العلم أو الفضل من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر زيد

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر