مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مزيد في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٣٠
﴿ يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مزيد»
مدلول قولة «مزيد» في القرءان: مدلول «مّزيد»: طلب زيادة أو وعد بزيادة بعد امتلاء أو نعيم أو طمع
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّزِيدٖ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «مّزيد» يأخذ جذر زيد عنصر إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة ويقصره السياق على طلب زيادة أو وعد بزيادة بعد امتلاء أو نعيم أو طمع.
استعمالها في الآيات
في «مّزيد»، تدخل «مّزيد» في تراكيب يكون مركزها اسمًا أو فعلًا يتعلق بما لم يكتف صاحبه بما عنده لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «مّزيد»، وظيفة «مّزيد» داخل الآية إبراز إظهار اتساع الطلب أو الفضل أو الطمع بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه مّزيد (1 موضعًا): في «مّزيد»: «مّزيد» يدل على طلب زيادة أو وعد بزيادة بعد امتلاء أو نعيم أو طمع بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «مّزيد»، الفرق الحاسم في «مّزيد» هو أنها مزيد مطلوب أو معروض لا زيادة واقعة بالفعل، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «مّزيد»، تحليل «مّزيد» يقرأ المتعلق قبل الحكم: السياق يفرق بين سؤال جهنم وفضل الجنة وطمع الكافر، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.