مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مزيد في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٣٥
﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مزيد»
مدلول قولة «مزيد» في القرءان: مدلول «مزيد»: طلب زيادة أو وعد بزيادة بعد امتلاء أو نعيم أو طمع
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَزِيدٞ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة «مزيد» لا تعرض الجذر مجردًا، فهي تربط إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة بحدّ مخصوص هو طلب زيادة أو وعد بزيادة بعد امتلاء أو نعيم أو طمع.
استعمالها في الآيات
في «مزيد»، استعمال «مزيد» يدور حول اسمًا أو فعلًا يتعلق بما لم يكتف صاحبه بما عنده، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «مزيد»، أثر «مزيد» أنه ينقل الآية إلى إظهار اتساع الطلب أو الفضل أو الطمع، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه مزيد (1 موضعًا): في «مزيد»: «مزيد» يدل على طلب زيادة أو وعد بزيادة بعد امتلاء أو نعيم أو طمع بحسب متعلقه المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «مزيد»، لا تختلط «مزيد» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنها مزيد مطلوب أو معروض لا زيادة واقعة بالفعل هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «مزيد»، في «مزيد» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة السياق يفرق بين سؤال جهنم وفضل الجنة وطمع الكافر، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.