مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زيد في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٣٧
﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زيد»
مدلول قولة «زيد» في القرءان: مدلول «زيۡد»: اسم عَلَم لشخص بعينه لا فعل زيادة في الموضع
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَيۡدٞ» وجذرها «زيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «زيۡد» على تضييق عنصر إضافة قدر زائد إلى أصل قائم أو طلب تلك الإضافة حتى يصير المقصود اسم عَلَم لشخص بعينه لا فعل زيادة في الموضع.
استعمالها في الآيات
في «زيۡد»، تدخل «زيۡد» في تراكيب يكون مركزها علمًا في خبر قضاء زيد وطره لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «زيۡد»، وظيفة «زيۡد» داخل الآية إبراز تعيين الشخص الذي ترتب عليه حكم الزواج بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه زيۡد (1 موضعًا): في «زيۡد»: وقوع «زيۡد» اسم شخص محدد، فلا يحمل حكم باب الزيادة.
ما يميّزها عن أخواتها
في «زيۡد»، الفرق الحاسم في «زيۡد» هو أنه عَلَم لا صيغة زيادة ولا طلب مزيد، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «زيۡد»، تحليل «زيۡد» يقرأ المتعلق قبل الحكم: اللفظ يوافق مادة زيد رسمًا لكنه في الآية اسم إنسان، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر زيد
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.