مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرشد في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٥٦
﴿ لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤٦
﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾
سورة الجِن ٢
﴿ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرشد»
مدلول قولة «ٱلرشد» في القرءان: الصواب المبيَّن الذي يقابل الغي، ويُرى سبيلًا أو يهدي إليه القرءان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرُّشۡدِ» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرشد المعرف يظهر كجهة حق قابلة للتمييز والاتباع والهداية إليها.
استعمالها في الآيات
يأتي اسمًا معرفًا بعد التبيّن، أو مضافًا إلى سبيل، أو غاية لهداية القرءان.
أثرها في السياق
يرفع الالتباس بين طريقين: ليس المطلوب إكراهًا، بل وضوح رشد مقابل غي أو هداية إليه.
عائلات الاستعمال
- تبيّن الرشد (1 موضعًا): انفصال الرشد عن الغي في باب الدين.
- سبيل مرفوض (1 موضعًا): رؤية طريق الصواب مع عدم اتخاذه سبيلًا.
- هداية القرءان (1 موضعًا): القرءان يقود السامعين إلى الرشد.
ما يميّزها عن أخواتها
هو اسم جهة ومعيار، لا صفة شخص مثل رشيد ولا طلب مخصوص مثل رشدًا.
تحليل أعمق
في المواضع الثلاثة يظهر الرشد خارج الشخص: أمر قد تبين، سبيل يُعرض على المتكبرين، ووجه يهدي إليه المسموع من القرءان.