مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة برشيد في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٩٧
﴿ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَآ أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «برشيد»
مدلول قولة «برشيد» في القرءان: نفي كون الأمر صالح الاتجاه أو مأمون العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَشِيدٖ» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
دخول الباء في خبر النفي يجعل أمر فرعون مجردًا من صفة الرشد.
استعمالها في الآيات
تأتي في جملة اسمية منفية تصف أمر فرعون بعد اتباع قومه وملئه له.
أثرها في السياق
تحاكم الاتباع إلى صفة الأمر نفسه: المشكلة ليست في الأتباع وحدهم بل في الوجه الذي قادهم.
عائلات الاستعمال
- قيادة غير رشيدة (1 موضعًا): نزع الصواب عن أمر فرعون المتبع.
ما يميّزها عن أخواتها
هي نفي صفة عن أمر، لا إثبات صفة لشخص ولا طلب رشد من الله.
تحليل أعمق
الآية تربط الاتباع بأمر فرعون ثم تنزع عنه الرشد، فيسقط أصل القيادة قبل الحديث عن مصيرها.