مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرشدون في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٨٦
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرشدون»
مدلول قولة «يرشدون» في القرءان: بلوغ مسار الصواب العملي بعد الاستجابة لله والإيمان به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡشُدُونَ» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يرتبط الرشد هنا باستجابة العباد وإيمانهم، فهو مآل مأمول بعد القرب والإجابة لا مجرد معرفة نظرية.
استعمالها في الآيات
تأتي فعلًا مضارعًا في تعليل الرجاء بعد أمرين: فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي.
أثرها في السياق
تجعل الدعاء والقرب الإلهي منفتحين على التزام العبد، ثم تجعل الرشد ثمرةً لذلك الالتزام.
عائلات الاستعمال
- ثمرة الاستجابة (1 موضعًا): رجاء بلوغ الصواب بعد إجابة أمر الله والإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق الرشد الاسم المبيَّن من الغي؛ فهي فعل صيرورة في المخاطبين.
تحليل أعمق
القَولة لا تصف أصحابها بأنهم راشدون بعدُ، بل تجعل الرشد غاية مرجوة من جواب الأمر والإيمان.