مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رشدا في القرءان
المواضع (5)
سورة الكَهف ١٠
﴿ إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ﴾
سورة الكَهف ٢٤
﴿ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ﴾
سورة الجِن ١٠
﴿ وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الجِن ١٤
﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا ﴾
سورة الجِن ٢١
﴿ قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رشدا»
مدلول قولة «رشدا» في القرءان: نفع هادٍ إلى الصواب، يُطلب من الرب أو يتحراه المسلم أو يُنفى امتلاكه عن الرسول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَشَدٗا» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رَشَدًا المفتوح يجيء كوجه مطلوب أو مقصود أو منفي الملك، لا كصفة ثابتة في شخص بعينه.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا للدعاء والهداية والتحري، ويأتي في مقابلة الضر عند نفي الملك.
أثرها في السياق
يجعل الصواب أمرًا يتوجه إليه الطلب والاختيار، لا مجرد اسم طريق ظاهر.
عائلات الاستعمال
- طلب التهيئة والهداية (2 موضعًا): رشد يسأل أو يرجى من الله في الأمر والطريق.
- إرادة الرب (1 موضعًا): احتمال أن يراد بأهل الأرض رشد لا شر.
- تحري المسلمين (1 موضعًا): قصد الرشد بعد الإسلام.
- نفي الملك (1 موضعًا): نفي قدرة الرسول على امتلاك الضر أو الرشد للناس.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق رُشدًا المضموم في أن هذا مطلوب عام أو مآل، لا كفاية تُختبر في مال أو علم.
تحليل أعمق
المواضع تجمع بين طلب الفتية، رجاء الهداية، احتمال إرادة الرب بأهل الأرض، تحري المسلمين، ونفي ملك الرسول للضر والرشد؛ لذلك يكون الحد أوسع من منفعة موجبة لازمة.