مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرشيد في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٨٧
﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرشيد»
مدلول قولة «ٱلرشيد» في القرءان: وصفٌ بالحلم والرشد ورد في خطاب قوم شعيب وهم يرفضون ما تأمرهم به دعوته في معبوداتهم وأموالهم، فاجتمع في الموضع نسبةُ الرشد إليه ورفضُ مقتضى ما دعا إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّشِيدُ» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة وصف معرف يضعه قوم شعيب في خطابهم له، وهو وارد في سياق إنكارهم أثر صلاته في المال والعبادة.
استعمالها في الآيات
يقترن بالحليم في جملة تخاطب شعيبًا بعد سؤالهم عن ترك ما يعبد الآباء والتصرف في الأموال.
أثرها في السياق
يزيد توتر الخطاب: يذكرون له الحلم والرشد وهم يرفضون مقتضى دعوته في عبادتهم وأموالهم.
عائلات الاستعمال
- وصف في خطاب الاعتراض (1 موضعًا): نسبة الحلم والرشد إلى شعيب في معرض رفض قومه.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست مثل رجل رشيد الذي يطلبه لوط إنقاذًا، بل وصف مخاطَب في محاجّة قومه.
تحليل أعمق
المعنى محكوم بجهة المتكلم؛ فالصيغة تحمل وصف الرشد، وجهةُ الخطاب قومٌ رافضون لأمره، فاجتمع وصفُ الرشد ورفضُ مقتضاه.