قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مرشدا في القرءان

1 موضعالجذر: رشد

الشاهد

سورة الكَهف ١٧

﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مرشدا»

مدلول قولة «مرشدا» في القرءان: من يملك إرشادًا عمليًا للضال، وقد نُفي العثور عليه عند إضلال الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّرۡشِدٗا» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المرشد هنا وليّ يقود الضال بعد فقد الهداية الإلهية، وجاء اللفظ في سياق نفي الوجدان.

استعمالها في الآيات

يرد نعتًا ثانيًا لولي في تركيب فلن تجد له وليًا مرشدًا.

أثرها في السياق

يغلق باب الاعتماد على معين خارجي عندما يكون الضلال من الله، فيصير المرشد غير موجود لا ضعيفًا فقط.

عائلات الاستعمال

  • الولي الهادي المنفي (1 موضعًا): نفي وجود من يرشد من أضله الله.

ما يميّزها عن أخواتها

هو اسم فاعل للدلالة على الموجِّه، لا الرشد نفسه ولا الراشدين بوصفهم جماعة.

تحليل أعمق

الجملة تقابل المهتدي بهداية الله بمن لا يجد وليًا مرشدًا؛ فالرشد هنا وظيفة إنقاذ وإيصال لا مجرد نصح.

قَولات أخرى من جذر رشد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر